أبي داود سليمان بن نجاح

490

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

لّئن أنجينا على حرفين بين الجيم والألف ، وكذلك قرأنا « 1 » لهم « 2 » ] ووزنها على قراءة الكوفيين : « أفعل » ونظيرها « 3 » في يونس : فلمّآ أنجيهم « 4 » وفي إبراهيم : أنجيكم « 5 » وفي العنكبوت : فأنجيه اللّه من النّار « 6 » . وروينا « 7 » عن أبي عبيد القاسم بن سلام « 8 » قال : اختلفت مصاحف أهل العراق والكوفة والبصرة في خمسة أحرف ، كتب الكوفيون في الأنعام : لّئن أنجينا بغير تاء ، وفي الأنبياء : فال ربّى يعلم الفول « 9 » بألف ، وفي المؤمنين : فل كم لبثتم « 10 » ، فل إن لّبثتم « 11 » بغير ألف « 12 » وفي الأحقاف : بوالديه إحسنا « 13 » يعني بألف قبل الحاء وبين السين والنون على قراءة الكوفيين .

--> ( 1 ) وهي قراءة حمزة والكسائي ، وخلف بألف ممالة بعد الجيم ، من غير ياء ، ولا تاء وقرأ عاصم كذلك ، لكنه بغير إمالة . انظر : النشر 2 / 259 إتحاف 1 / 16 التيسير 103 التذكرة 2 / 401 . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق . ( 3 ) في ج ، ق : « ونظائرها » . ( 4 ) في الآية : 23 . ( 5 ) في الآية : 8 . ( 6 ) في الآية : 23 . ( 7 ) في ب : « ووزنها » . ( 8 ) في ق : « ابن القاسم بن مسلم » وهو تصحيف ، وتقدمت ترجمته ص : 449 . ( 9 ) في الآية : 4 وسيأتي في موضعه من السورة . ( 10 ) في الآية : 113 . ( 11 ) في الآية : 115 ، والمثال سقط من ج ، ق . ( 12 ) وسيأتي ذكر الموضعين في سورتهما . ( 13 ) في الآية : 14 وسيأتي في موضعه من السورة .